"إنه مشجع مهووس بكرة القدم." "إنها مهووسة بالأحذية." "إنه كذاب قهرياً".
نستخدم هذه العبارات لوصف الأشخاص الذين يفكرون في شيء ما كثيراً أو يفعلون شيئاً بشكل متكرر، حتى عندما لا يرى الآخرون أي سبب لذلك. إنها ليست مشكلة في العادة، ويمكن أن تكون مفيدة في بعض نواحي العمل.
ومع ذلك، فإن بعض الأشخاص لديهم أفكار مُقلقة تخطر ببالهم مراراً وتكراراً، أو يختبرون الحوافز لفعل الشيء نفسه مراراً وتكراراً. ويمكن لهذا أن يسيطر على حياتكم، ويمنعكم من الاستمتاع بالأشياء وحتى يمنعكم من فعل الأشياء التي تحتاجون إلى القيام بها.
لذا، إذا:
يمكن أن يكون لديك اضطراب الوسواس القهري (OCD).
هذا الكتيب لمن يعاني من مشاكل الوساوس أو السلوك القهري. نأمل أن يكون مفيداً أيضاً للعائلة والأصدقاء - وأي شخص آخر يريد معرفة المزيد عن اضطراب الوسواس القهري.
إنه يصف ما يعنيه أن يكون لديك اضطراب الوسواس القهري، وبعض المساعدات المتوفرة، ومدى نجاحها، وكيف يمكنك مساعدة نفسك وكيفية مساعدة شخص آخر مصاب بالاكتئاب. ويذكر أيضاً بعض الأشياء التي لا نعرفها عن اضطراب الوسواس القهري. وفي نهاية الكتيب، توجد قائمة بأماكن أخرى للعثور على مزيد من المعلومات والمراجع للبحث الذي يستند إليها هذا الكتيب.
يتكون اضطراب الوسواس القهري من ثلاثة أجزاء رئيسية.
دعونا نلقي نظرة على هذه بمزيد من التفصيل.
"أخشى أن أؤذي ابنتي الرضيعة. أعلم أنني لا أريد ذلك، لكن الأفكار السيئة ما زالت تخطر ببالي. أستطيع أن أتخيل نفسي أفقد السيطرة وأطعنها بسكين. الطريقة الوحيدة للتخلص من هذه الأفكار هي الصلاة، ثم التفكير في شيء جيد مثل "أعرف أنني أحبها كثيراً". عادة ما أشعر بتحسن قليل بعد ذلك، حتى المرة التالية التي تظهر فيها تلك الصور المروعة في رأسي. لقد أخفيت كل الأشياء الحادة والسكاكين في منزلي. أعتقد في نفسي "لابد أنكي أماً مروعة لتفكري هكذا. لابد أنني أصاب بالجنون". - دون
"أمضيت يومي كله في التحقق من عدم حدوث أي خطأ. يستغرق الأمر ساعة للخروج من المنزل في الصباح، لأنني أكون لست متأكداً من أنني قمت بإيقاف تشغيل جميع الأجهزة الكهربائية مثل الموقد، وأغلق جميع النوافذ. ثم أتحقق لأرى أن شعلة الغاز قد تم إيقافها أكثر من خمس مرات، ولكن إذا لم يكن الأمر على ما يرام، يجب أن أفعل الأمر برمته مرة أخرى. وفي النهاية، أطلب من شريكتي التحقق من كل شيء من أجلي مرة أخرى على أي حال. وفي العمل، أتأخر دائماً لأني أراجع كل شيء عدة مرات خشية أن أكون ارتكبت خطأ. إذا لم أتحقق، أشعر بقلق شديد لا يمكنني تحمله. إنه أمر مثير للسخرية، لكنني أعتقد أنه إذا حدث شيء مروع، فسأكون الملوم". - جون
"أخشى أن أصاب بشيء من أشخاص آخرين. أقضي ساعات في تلميع جميع الأسطح في منزلي لمنع الجراثيم، وأغسل يدي عدة مرات كل يوم. وأحاول ألا أخرج من المنزل إن أمكن. عندما يعود زوجي وأولادي إلى المنزل، أسألهم بتفصيل كبير عن الأماكن التي تواجدوا فيها، وما إذا قاموا بزيارة لمكان خطير، مثل المستشفى. كما أنني أجعلهم يخلعون ملابسهم ويغسلون أنفسهم جيداً. جزء مني يدرك أن هذه المخاوف غبية. لقد سئمت عائلتي منه، إلا أنه استمر لفترة طويلة الآن ولا أستطيع التوقف ". - ليز
يعاني حوالي 1 من كل 50 شخصاً من اضطراب الوسواس القهري في مرحلة ما من حياتهم، بالرجال والنساء على حد سواء. وهذا يضيف ما يصل إلى أكثر 1 مليون شخص في المملكة المتحدة.
وقد يكون من بين المصابين المشهورين عالم الأحياء تشارلز داروين، والممرضة الرائدة فلورنس نايتنجيل، والممثلة كاميرون دياز، ولاعب كرة القدم ديفيد بيكهام.
لا. الكلمات "قهري" و "وسواس" تستخدم أحياناً لوصف الأشخاص الذين يقامرون أو يشربون الكحول أو يتسوقون أو يتعاطون المخدرات في الشوارع - أو حتى يمارسون الرياضة كثيراً.
ومع ذلك، يمكن أن تكون هذه السلوكيات ممتعة. السلوك القهري في اضطراب الوسواس القهري لا يمنح المتعة أبداً - يتم الشعور به دائماً على أنه مطلب أو عبء غير سار.
يختلف الأمر كثيراً، لكن يكون العمل والعلاقات والحياة الأسرية كلها أكثر إنتاجية وإرضاءً إذا لم تكن مضطراً دائماً للتعامل مع اضطراب الوسواس القهري.
يمكن أن يجعل اضطراب الوسواس القهري الشديد من المستحيل العمل بانتظام، أو المشاركة في الحياة الأسرية - أو حتى التواصل مع عائلتك.
فعلى وجه الخصوص، قد تنزعج عائلتك إذا حاولت إشراكهم في طقوسك.
لا - لا يفقد الأشخاص المصابون باضطراب الوسواس القهري السيطرة، على الرغم من أنهم كثيراً ما يقلقون كثيراً بشأن هذا الأمر. قد يسألون حتى عما إذا كانوا "سيصابون بالخبل" أو "سيصابون بالجنون". وغالباً ما سيشعرون بالخجل من حالتهم ويحاولون إخفاء ذلك، على الرغم من أن ذلك ليس خطأهم.
على الرغم من أنك قد تقلق من أنك ستفقد السيطرة، إلا أننا نعلم أن هذا نادر للغاية.
هناك العديد من الحالات الأخرى التي قد تتداخل مع اضطراب الوسواس القهري، أو لها أوجه تشابه.
يعاني العديد من الأطفال من السلوك القهري الخفيف. فقد ينظمون ألعابهم بدقة شديدة، أو يتجنبون الدوس على الشقوق في الرصيف. وهذا عادة ما يختفي مع تقدمهم في السن.
عادة ما يبدأ اضطراب الوسواس القهري لدى البالغين في سن المراهقة أو أوائل العشرينيات. ويمكن أن تأتي الأعراض وتختفي مع مرور الوقت، لكن المرضى لا يطلبون المساعدة في كثير من الأحيان إلا بعد يكونوا مصابين باضطراب الوسواس القهري لسنوات عديدة.
قد تتحسن أعراض اضطراب الوسواس القهري أو تختفي لبعض الوقت، لكنها غالباً ما تعود. وبعض الأشخاص سوف يزدادون سوءاً ببطء، بينما بالنسبة للآخرين تزداد الأعراض سوءاً عندما يكونون متوترين أو مكتئبين.
عادة ما يساعد العلاج.
هناك العديد من العوامل التي تؤثر على تطور اضطراب الوسواس القهري.
هذه بعض الأمور التي يمكنك عملها بنفسك والتي ساعدت أناس آخرين مصابين بالوسواس القهري
من المفاجئ أن بعض طرق المساعدة الذاتية تعطي مفعولاً عكسياً:
هنالك العديد من العلاجات النفسية وغيرها من طرق المساعدة لمن يعانون من الوسواس القهري.
يساعدك هذا العلاج في تغيير طريقة تفكيرك وسلوكك لتشعر بتحسن وتكمل حياتك.
هنالك نوعان من العلاج المعرفي السلوكي تستخدم لعلاج الوسواس القهري، العلاج بالتعرض ومنع الاستجابة والعلاج الإدراكي
طريقة لمنع السلوكيات القهرية ومسببات القلق من مضاعفة بعضهما البعض نعلم مسبقاً أنك إذا كنت في موقف عصيب لوقت طويل فستبدأ تدريجياً بالاعتياد عليه ويختفي شعورك بالقلق لذا عليك أن تواجه الموقف الذي يقلقك تدريجياً ولكن امنع نفسك من القيام بسلوكيات القهرية المعتادة، تفحص وتخلص من السلوكيات وانتظر انتهاء الاضطراب
من المفضل أن تقوم بذلك بخطوات بسيطة:
سيكون هذا عملياً في حال تدربت عليه عدة مرات خلال اليوم لمدة أسبوع أو اثنين على الأقل في كل مرة عليك أن تستمر حتى يتقلص قلقك لنصف ما كان عليه في أسوأ الحالات- قد يتطلب هذا 10-90 دقيقة لينجح. من المفيد عمل مقياس لشدة القلق الذي تشعر به في كل 5 دقائق، على سبيل المثال من 0 (بدون خوف) إلى 10 (الخوف الشديد) سترى كيف ستزداد وتقل نسبة قلقك
بإمكانك التدرب على بعض الخطوات مع معالجك النفسي ولكنك ستفعل هذا بمفردك معظم الوقت في مساحة تشعر فيها بالراحة من الضروري أن تعلم أنك لست مجبراً على التخلص من قلقك، بل فقط ما يكفي لتتعامل معه بشكل أفضل تذكر أن رهابك
هنالك طريقتين أساسيتين لتجربة العلاج بالتعرض ومنع الاستجابة:
إليك هذا المثال:
لا يستطيع جون مغادرة المنزل والذهاب للعمل يومياً لأنه يقوم بفحص العديد من الأمور في المنزل. لديه خوف من أن يحترق المنزل أو يتعرض للسرقة إذا لم يقم بفحص بعض الأمور أكثر من مرة وقام بعمل قائمة للأمور التي يتوجب عليه فحصها بداية من الأسهل وكانت بهذا الشكل:
كانت أولىخطواته هي تفقد الفرن لأنه من أقل مخاوفه بالرغم من تأكده أن الفرن مطفأ عدة مرات إلا أنه تفقده لمرة واحد فقط (التعرض) لقد شعر بقلق شديد فالبداية منع نفسه من التحقق منه لمرة ثانية ولم يطلب من زوجته القيام بالتحقق من أي شيء له وأن تؤكد له بأن المنزل آمن مرة أخرى (منع الاستجابة) لقد شعر بقلق أقل بعد أسبوعين.
وانتقل بعدها للخطوة الثانية (الغلاية) وهكذا وتمكن فالنهاية من مغادرة منزله دون حاجته لعمل تفحصاته المعتادة الآن يستطيع الذهاب للعمل بالوقت المحدد
الفاعلية
كل 3 أشخاص من أصل 4 ممن أكملو العلاج استفادوا منه كثيراً. 1 من أصل 5 ممن تحسنوا ستظهر عليه الأعراض في المستقبل وسيحتاج لعلاج إضافي. على الصعيد الآخر، 1 من أصل 4 أشخاص ممن يرفضون تجربة العلاج بالتعرض ومنع الاستجابة أو من لم يكملوا العلاج. سيشعرون بخوف وثقل كبير لتلقي العلاج
العلاج الإدراكي هو علاج نفسي يساعدك في تغيير ردة فعلك تجاه الأفكار عوضاً عن محاولة التخلص منها يكون هذا العلاج مفيداً في حال كان لديك أفكار مخيفة ومهووسة ولكنك لا تقوم بعمل أي شيء لتخفف عن نفسك قد يتم تقديم العلاج بجانب العلاج بالتعرض ومنع الاستجابة للمساعدة بالتخلص من الوسواس القهري
يساعدك العلاج الإدراكي ب:
التوقف عن محاربة الأفكار
جميعنا لديه أفكار غريبة في بعض الأوقات وهذا طبيعي هذا لا يعني بأنك شخص سيء أو أن شيئاً سيئاً سيحدث، ومحاولة التخلص من هذه الأفكار لن ينجح ببساطة يساعدك العلاج الإدراكي بالشعور بالراحة والاسترخاء عندما تنتابك أفكار كهذه ستتعلم أن تقابلها بفضول متوسط أو بمتعة في حال انتابتك مزيد من الأفكار المقلقة لا تقم بمقاومتها فقط دعها تحدث وفكر بها بنفس الطريقة هذه الأفكار ستذهب أدراج الرياح بمجرد توقفك عن محاولة التخلص منها
غير ردة فعلك تجاه أفكارك
انتبه عندما تراودك أفكار مزعجة حول أشياء مثل أنا شخص سيء لأنني أفكر بهذه الطريقة يمكن الاحتفاظ بمذكرة بطرق التفكير المفيدة هذه وقم بمواجهتها من خلال سؤال نفسك:
تعامل مع المسؤولية واللوم
قم بمواجهة الأفكار الغير واقعية والنقد الذاتي بما يشمل:
اختبر بعض المعتقدات الخاطئة
الخوف المنتشر في الوسواس القهري هو أن «أظن أن هذا سيجعله يحصل» انظر من النافذة لمبنى وتخيل أنه ينهار. ارسم صورة قوية جدًا في ذهنك. ماذا حدث؟ أحد المعتقدات المزعجة هو أن «التفكير في الأفكار سيئ مثل تنفيذها». تخيّل أن جارك ليس بحالة جيدة ويريد إنجاز بعض المشتريات من السوق. فقط فكّر في القيام بذلك. هل يجعلك ذلك شخص خيّر؟ في الواقع لا. كي تكون مُساعدًا، يجب عليك أن تقوم بالفعل. المثل بالمثل بالنسبة للأفكار السيئة. من المهم أن تذكّر نفسك أن مريض اضطراب الوسواس القهري لا ينفّذ أفكاره الوسواسية.
سيساعدك معالج معرفي على تحديد أفكارك التي تريد تغييرها، وسيساعدك على بناء أفكار جديدة أكثر واقعية، ومتزنة وداعمة.
وتُجرى معظم الجلسات مع المعالج لدى الطبيب العام المحلي الخاص بك أو في عيادة أو مستشفى. وقد يكون بإمكانك تلّقي العلاج المعرفي عبر الهاتف أو في منزلك الخاص إن لم يكن بإمكانك مغادرة منزلك.
مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية مضادات اكتئاب تساعد على الحد من الوساوس وردود الأفعال القهرية، حتى إذا لم تكن مكتئبًا. وتشمل أمثلة هذه الأدوية سيرترالين وفلوكسيتين وباروكسيتين واسيتالوبرام وفلوفوكسامين.
وهذه الأدوية عمومًا آمنة، ولكنها قد تسبب بعض الأعراض الجانبية في الأيام القليلة الأولى مثل الشعور بعدم الراحة أو الصداع أو جفاف الفم أو الشعور بالتعب. ويمكن استخدام مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية وحدها أو مع العلاج المعرفي السلوكي لعلاج اضطراب الوسواس القهري المتوسط إلى الشديد. وغالبًا ما تحقق الجرعات العالية نتائج أفضل مع اضطراب الوسواس القهري.
وإذا لم يحقق أحد مثبطاطت استرداد السيروتونين الانتقائية أي نتيجة خلال 3 أشهر، فالخطوة التالية هي التحوّل إلى مثبط آخر من مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية أو استخدام دواء يسمّى كلوميبرامين. ويفضّل الاستمرار على الدواء لمدة 12 شهر على الأقل إذا أثبت فعاليته. هذه الأدوية ليست إدمانية، ولكن يجب تقليلها ببطء على مدار عدة أسابيع قبل إيقافها.
الفاعلية
حوالي 6 من كل 10 مرضى يتحسنون على الدواء. في المتوسط، انخفضت الأعراض لديهم بمقدار حوالي الثلث. فأدوية علاج الوسواس تساعد على الوقاية من عودة الإصابة باضطراب الوسواس القهري طالما يأخذها المريض، حتى بعد سنوات. ولكن حوالي 1 من كل 3 ممن يتوقوفون عن الدواء يًصابون بالأعراض مرة أخرى خلال الشهر التالي لإيقافه. ومن غير المرجّح أن يحدث ذلك إذا كان الدواء مقترنا مع العلاج المعرفي السلوكي.
ويمكن تجربة العلاج بالتعرّض (التعرّض ومنع الاستجابة) دون مساعدة من اختصاصي (في الحالات الأخف)، وهو فعال وليس له آثار جانبية باستثناء القلق. ومن ناحية أخرى، فإنه يحتاج إلى الكثير من التحفيز والعمل الجاد ويعرّض المريض لبعض القلق لفترة قصيرة.
ومن المحتمل أن العلاج المعرفي السلوكي والدواء لهما فعالية متساوية. إذا كنت تعاني من اضطراب وسواس قهري خفيف، قد يكون العلاج المرفي السلوكي كافيًا.
وإذا كنت تعاني من اضطراب وسواس قهري متوسط الشدة ، يمكنك اختيار إما الغلاج المعرفي السلوكي (ما يصل إلى 10 ساعات من التواصل مع المعالج) أو الدواء (لمدة 12 أسبوع) أولا. وإذا لم تتحسن، يجب أن تجرّب العلاجين معًا. ربما توجد قائمة انتظار لعدة أشهر كي تراجع طبيب مختص في بعض أنحاء البلاد.
فإذا كان اضطراب الوسواس القهري لديك شديدًا، فالأفضل أن تجرّب الدواء والعلاج المعرفي السلوكي معًا من البداية. والعلاج الدوائي وحده خيار لك إن كان اضطراب الوسواس القهري لديك أكثر من خفيف، وتشعر أنك لا تتمكن من مواجهة القلق المرتبط بعلاج اضطراب الوسواس القهري عن طريق التعرّض ومنع الاستجابة. وهو يساعد حوالي 6 من كل 10 مرضى، ولكن توجد فرصة أكبر لعودة اضطراب الوسواس القهري في المستقبل، وهي 1 من كل 3 مقارنةً ب1 من كل 5 عند العلاج بالتعرّض ومنع الاستجابة. ويجب تناوله لمدة حوالي سنة، وقد لا يكون الخيار الأول للمرأة الحامل أو المُرضعة.
ويستحق الأمر مناقشة هذه الخيارات مع طبيبك الذي يجب أن يكون قادرًا على تزويدك بأي معلومات أخرى تحتاجها. وربما ترغب أيضًا في استشارة أفراد الأسرة أو الأصدقاء الموثوقين.
يمكن أن يُحيلك طبيبك إلى فريق متخصص، وقد يحتوي هذا الفريق على أطباء نفسيين ومعالجين نفسيين وممرضات وأخصائيين اجتماعين وأخصائيين علاج وظيفي. وربما يقترحون:
إذا كنت يتعذر عليك أن تعيش معتمدًا على نفسك، فقد يقترحون أيضًا إيجاد إقامة مناسبة مع أشخاص بإمكانهم أن يساعدوك على أن تصبح أكثر استقلالًا.
معظم المرضى يتحسنون عند حضور جلسات مع طبيب عام أو الذهاب إلى عيادة يمكن أن تكون ملحقة بمستشفى. ولا يُقترَح الإيداع في مركز صحة نفسية إلا:
بعض هذه المنهجيات قد تنجح مع حالات أخرى، ولكن لا يوجد دليل قوي على نجاحها مع اضطراب الوسواس القهري:
قد يُحيلك طبيبك العام إلى خدمة محلية تُسمى تحسين الحصول على العلاجات النفسية، أو إلى فريق الصحة النفسية المتخصص.
في الوقت الحالي، يوجد عجز في الاختصاصيين من NHS المُدرَّبين على العلاج المعرفي السلوكي. وفي بعض المناطق قد تضطر إلى الانتظار عدة أشهر لتبدأ العلاج. وغالبًا ما يكون المعالجون المؤهلون مسجلين لدى الجمعية البريطانية للعلاجات السلوكية والمعرفية .
إذا كانت التدابير الموضحة في القسم «كيف يمكنني أن أساعد نفسي؟» لم تساعدني، يمكنك استشارة الطبيب العام الخاص بك عن البداية في أدوية مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية في الوقت ذاته.
إليك بعض الطرق التي يمكن من خلالها للأصدقاء والأسرة أن يقدموا الدعم والمساعدة.
إجراء خاص باضطراب الوسواس القهري تبرّع للمصابين باضطراب الوسواس القهري واضطراب تشوّه الجسم ونتف الجلد القهري والهوس النتفي.
خط المعلومات والمساعدة 0845 390 6232
البريد الإلكتروني: support@ocdaction.org.uk .
OCD-UK مجموعة الدعم الوطنية للأطفال والكبار المُصابين باضطراب الوسواس القهري.
خط الاستشارات 0845 120 3778
البريد الإلكتروني : support@ocduk.org .
Anxiety UK مؤسسة للمُصابين بمشكلات القلق بما فيها نوبات الهلع والرهاب واضطراب الوسواس القهري والحالات ذات العلاقة. تقدّم الدعم للمرضى وأُسرهم ومقدمي الرعاية لهم. وذلك عن طريق الدردشة الحية والبريد الإلكتروني وكتب المساعدة الذاتية والأسطوانات المدمجة وغير ذلك من المصادر.
خط المساعدة: 775774 0844
البريد الإلكتروني: support@anxietyuk.org.uk .
خيارات هيئة الخدمات الصحية الوطنية معلومات من هيئة الخدمات الصحية الوطنية عن الحالات والعلاجات والخدمات المحلية والحياة الصحية.
الجمعية البريطانية للعلاجات النفسية السلوكية والمعرفية ( BABCP )
الهيئة الرئيسية التي تضم مجموعات مختلفة من المتخصصين الذين يقدمون العلاج المعرفي السلوكي داخل وخارج هيئة الخدمات الصحية الوطنية. وهي تحافظ على معايير الممارسات السليمة، وتقدم المعلومات والنشرات، وتحتفظ بسجل للأعضاء الذين يمكن التواصل معهم للعلاج غير التابع لهيئة الخدمات الصحية الوطنية. الهاتف: 304 054 0161 البريد الإلكتروني: babcp@babcp.com .
للمعلومات عن باقات الحاسوب للمساعدة الذاتية الخاصة بالقلق والاكتئاب والرهاب والهلع واضطراب الوسواس القهري انظر نشرة العلاج المعرفي السلوكي الخاصة بنا أو الروابط التالية:
قراءة كتب جيدة موصوفة
يساعدك هذا المخطط على إدارة الرفاه الخاص بك عن طريق قراءات المساعدة الذاتية. قائمة الكتب هذه مدعومة من أشخاص يعيشون مع الحالات التي تناولناها ومن الاختصاصيين في المجال الصحي بما فيهم الكلية الملكية للأطباء النفسيين. وهي مدعومة على نطاق واسع من المكتبات العامة.
فهم إرشادات المعهد الوطني للصحة وجودة الرعاية
معلومات للمُصابين باضطراب الوسواس القهري أو اضطراب تشوه الجسم وأُسرهم ومقدمي الرعاية لهم والجمهور.
Break Free from OCD: Overcoming Obsessive Compulsive Disorder with CBT by Fiona Challacombe, Victoria Bream Oldfield and Paul Salkovskis, Vermillion.
Understanding Obsessions & Compulsions : دليل للمساعدة الذاتية بقلم Frank Tallis, Sheldon Press.
Overcoming Obsessive-Compulsive Disorder: a self-help book using cognitive-behavioural techniques by David Veale and Robert Willson, Constable and Robinson.
من إنتاج مجلس تحرير المشاركة العامة في الكلية الملكية للأطباء النفسيين
مراجعة الخبراء Dr Paul Blenkiron
محرر السلسلة: Dr Phil Timms
مدير السلسلة: توماس كينيدي Thomas Kennedy

