Three Wishes logo

اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه لدى البالغين

ADHD in adults

ADHD in adults

ما هو اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه؟

اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHD) هو اضطراب في النمو العصبي يبدأ عادةً في مرحلة الطفولة وقد يستمر إلى مرحلة البلوغ.

قد لا يتم التعرف عليه لدى بعض الأشخاص إلا في مرحلة المراهقة أو البلوغ.

كيف يمكن أن يظهر لدى البالغين؟

قد يواجه الشخص صعوبة في:

• التركيز والمحافظة على الانتباه. • تنظيم الوقت والمهام. • تذكّر المواعيد والمسؤوليات. • البدء بالمهام أو إكمالها. • التحكم بالاندفاع. • التعامل مع التململ والحاجة إلى الحركة. • تنظيم المشاعر والتعامل مع الإحباط.

وقد يتشتت بسهولة، أو يضيّع الأشياء، أو يؤجل المهام، أو يبدأ عدة أعمال دون إكمالها.

وجود بعض هذه الأعراض لا يعني بالضرورة أن الشخص مصاب باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه.

ليس كسلاً أو ضعفاً في الإرادة

اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه لا يحدث بسبب الكسل أو ضعف الإرادة أو نقص الذكاء أو سوء التربية.

قد يرغب الشخص فعلاً في إنجاز مهمة، لكنه يجد صعوبة في البدء بها أو تنظيمها أو المحافظة على تركيزه.

كما قد تكون لديه نقاط قوة مثل الإبداع والحماس والفضول والطاقة والقدرة على التركيز العميق في الأمور التي تثير اهتمامه.

هل صعوبة التركيز تعني ADHD؟

ليس بالضرورة.

قد تؤثر تجارب الحرب، والصدمات النفسية، وفقدان الأحبة، والنزوح، والخوف، وعدم الاستقرار والضغوط المعيشية في التركيز والذاكرة والنوم والمشاعر.

كما قد تسبب حالات مثل القلق والاكتئاب واضطرابات النوم أعراضاً تشبه بعض أعراض ADHD، أو تزيد من الصعوبات لدى شخص مصاب به.

لذلك من المهم عدم التسرع في التشخيص، والنظر إلى تاريخ الشخص الصحي والنفسي والاجتماعي وظروف حياته بشكل متكامل.

متى يكون التقييم مفيداً؟

قد يكون من المفيد طلب تقييم مهني عندما تكون الصعوبات:

• مستمرة منذ فترة طويلة. • يبدو أنها بدأت في الطفولة أو المراهقة. • تظهر في أكثر من جانب من جوانب الحياة. • تؤثر بوضوح في العمل أو الدراسة أو العلاقات أو الحياة اليومية.

الاختبارات والاستبيانات عبر الإنترنت قد تعطي مؤشراً أولياً، لكنها لا تكفي وحدها لتشخيص ADHD.

كيف يتم التشخيص؟

لا يوجد تحليل دم أو صورة للدماغ أو اختبار واحد يؤكد التشخيص.

يعتمد التشخيص على تقييم يقوم به مختص صحي مؤهل، ويأخذ في الاعتبار الأعراض الحالية، والطفولة، والدراسة والعمل، والصحة النفسية والجسدية، والنوم، وظروف الحياة، وأي أسباب أخرى محتملة للأعراض.

وقد يكون من المفيد، بموافقة الشخص، الحصول على معلومات من أحد أفراد الأسرة أو شخص يعرفه جيداً عن الصعوبات التي كانت موجودة منذ الطفولة.

الهدف ليس مجرد عدّ الأعراض، بل فهم الشخص وظروفه بصورة متكاملة.

ما الذي يمكن أن يساعد؟

يختلف الدعم من شخص إلى آخر، وقد يشمل:

• فهم الحالة بصورة أفضل. • تقسيم المهام الكبيرة إلى خطوات صغيرة. • استخدام القوائم والمنبهات والتذكيرات. • تقليل مصادر التشتيت. • وضع روتين يومي واقعي. • الاهتمام بالنوم والنشاط البدني والصحة العامة. • الدعم أو العلاج النفسي عند الحاجة. • معالجة القلق أو الاكتئاب أو اضطرابات النوم وغيرها من الحالات المصاحبة. • الأدوية عندما تكون مناسبة طبياً.

ماذا عن الأدوية؟

يمكن أن تساعد الأدوية بعض البالغين المصابين باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، لكنها ليست مناسبة أو ضرورية للجميع.

يجب أن يتم استخدامها بعد تقييم مناسب وتحت إشراف مختص صحي مؤهل، مع متابعة فائدتها وأي آثار جانبية محتملة.

لا تستخدم دواءً موصوفاً لشخص آخر، ولا تشترِ أدوية ADHD من مصادر غير موثوقة أو غير منظمة.

كيف أدعم شخصاً يعاني من هذه الصعوبات؟

ابدأ بالاستماع إليه دون إصدار أحكام.

يمكن أن تسأله:

«ما الذي يمكن أن يجعل هذا الأمر أسهل بالنسبة لك؟»

قد تساعد بعض الأمور البسيطة، مثل كتابة المعلومات المهمة، وتقسيم المهام إلى خطوات، واستخدام التذكيرات وتقليل مصادر التشتيت.

وتذكّر أن النسيان أو التشتت أو صعوبة التنظيم لا تعني تلقائياً الكسل أو عدم الاهتمام.

تذكّر

اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه حالة حقيقية ومعترف بها طبياً، لكنه ليس التفسير الوحيد لصعوبة التركيز.

خصوصاً بعد تجارب الحرب والنزوح والصدمات النفسية، من المهم فهم ظروف الشخص كاملة قبل الوصول إلى التشخيص.

ومع التقييم الصحيح والدعم المناسب، يمكن للأشخاص المصابين باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه أن يعيشوا حياة ناجحة وذات معنى.

تنبيه طبي

هذه المعلومات للتوعية والتثقيف الصحي العام، ولا تُعد بديلاً عن التقييم أو التشخيص أو العلاج الفردي من قبل مختص صحي مؤهل.

Source: Royal College of Psychiatrists

ADHD in adults | Mental Health | Three Wishes