Three Wishes logo

مضادات الاكتئاب

Antidepressants

Antidepressants

؟

مضادات الاكتئاب هي أدوية تُستخدم لعلاج الاكتئاب، كما يمكن استخدامها لعلاج بعض اضطرابات القلق وحالات نفسية أخرى.

توجد أنواع مختلفة منها، ويعتمد اختيار الدواء على حالة الشخص وأعراضه وصحته الجسدية والأدوية الأخرى التي يستخدمها.

ليست كل حالة من الحزن أو الضيق النفسي بحاجة إلى مضاد للاكتئاب، والعلاج المناسب يختلف من شخص إلى آخر.

كيف تعمل؟

تؤثر مضادات الاكتئاب في أنظمة مختلفة داخل الدماغ ترتبط بالمزاج والقلق والنوم والمشاعر.

لا يظهر تأثيرها الكامل عادةً بشكل فوري، وقد يحتاج التحسن إلى بعض الوقت. لذلك من المهم تناول الدواء بالطريقة الموصوفة ومراجعة الطبيب لتقييم الاستجابة للعلاج.

متى يمكن أن تكون مفيدة؟

قد يوصي الطبيب بمضاد للاكتئاب عندما تكون أعراض الاكتئاب أو القلق مستمرة أو شديدة، أو تؤثر بشكل واضح في الحياة اليومية.

وبحسب احتياجات الشخص، يمكن استخدام الدواء بمفرده أو إلى جانب العلاج النفسي والدعم الاجتماعي والعملي.

ماذا عن ظروف الحرب والنزوح؟

الحزن، وفقدان الأحبة، والصدمات النفسية، والنزوح، والخوف، وعدم الاستقرار والضغوط المعيشية قد تسبب معاناة نفسية شديدة.

وجود الحزن أو الضيق بعد تجربة قاسية لا يعني تلقائياً أن الشخص مصاب بالاكتئاب أو يحتاج إلى دواء.

لذلك من المهم فهم ظروف الشخص وتجربته وتقييم حالته بصورة متكاملة.

لا تستطيع مضادات الاكتئاب إزالة أسباب المعاناة مثل الفقد أو النزوح أو الظروف المعيشية الصعبة، لكنها قد تساعد في تخفيف أعراض الاكتئاب أو القلق عندما يكون العلاج الدوائي مناسباً.

ما الآثار الجانبية المحتملة؟

مثل جميع الأدوية، يمكن أن تسبب مضادات الاكتئاب آثاراً جانبية. وتختلف هذه الآثار باختلاف الدواء والشخص.

قد تشمل:

• الغثيان أو اضطراب المعدة. • الصداع أو الدوخة. • الشعور بالنعاس أو صعوبة النوم. • التعرق. • تغيرات في الشهية أو الوزن. • آثاراً جانبية جنسية. • زيادة القلق أو التوتر في بداية العلاج لدى بعض الأشخاص.

قد تتحسن بعض الآثار الجانبية مع الوقت. إذا كانت شديدة أو مستمرة أو تثير قلقك، تحدث مع الطبيب ولا توقف الدواء من تلقاء نفسك.

ماذا لو شعرت بأن حالتي تسوء؟

قد يشعر بعض الأشخاص بزيادة القلق أو الاضطراب عند بدء العلاج أو تغيير الجرعة.

وقد تظهر لدى عدد قليل من الأشخاص أفكار جديدة أو متزايدة عن إيذاء النفس أو الانتحار، خاصةً في بداية العلاج أو بعد تغيير الجرعة. لذلك ينبغي طلب المساعدة سريعاً إذا حدث ذلك.

إذا ظهرت لديك أفكار بإيذاء نفسك أو الانتحار، أو شعرت بأنك غير قادر على الحفاظ على سلامتك، اطلب مساعدة صحية عاجلة من أقرب خدمة صحية أو طوارئ متاحة، وأخبر شخصاً تثق به ولا تبقَ وحدك.

هل تسبب مضادات الاكتئاب الإدمان؟

مضادات الاكتئاب لا تسبب عادةً الإدمان بالصورة المرتبطة بالرغبة القهرية في تعاطي المادة، لكن الجسم قد يتكيف معها، وقد تحدث أعراض انسحاب عند خفض الجرعة أو إيقافها، خاصةً إذا حدث ذلك بسرعة.

لذلك لا ينبغي إيقاف مضاد الاكتئاب فجأة دون خطة مناسبة.

ماذا يحدث عند إيقاف الدواء؟

قد يعاني بعض الأشخاص من أعراض انسحاب، مثل:

• الدوخة. • الغثيان. • القلق أو التهيج. • اضطراب النوم. • الصداع. • أحاسيس جسدية غير معتادة.

تختلف هذه الأعراض من شخص إلى آخر ومن دواء إلى آخر. وقد تكون خفيفة لدى بعض الأشخاص وأكثر شدة أو استمراراً لدى آخرين.

عندما يكون الوقت مناسباً لإيقاف العلاج، ينبغي الاتفاق مع الطبيب على خفض الجرعة تدريجياً بالطريقة المناسبة للشخص والدواء.

كم من الوقت أحتاج إلى تناول الدواء؟

تختلف مدة العلاج بحسب شدة الحالة، ومدى الاستجابة للعلاج، وما إذا كان الشخص قد عانى من نوبات اكتئاب سابقة.

غالباً ما يستمر العلاج لفترة بعد تحسن الأعراض للمساعدة في تقليل احتمال عودتها، وقد يحتاج بعض الأشخاص إلى العلاج لفترة أطول.

ناقش مدة العلاج بانتظام مع الطبيب، ولا تغير الجرعة أو توقف الدواء من تلقاء نفسك.

الحمل والرضاعة

إذا كنتِ حاملاً، أو تخططين للحمل، أو تقومين بالرضاعة الطبيعية، أخبري الطبيب عن أي مضاد للاكتئاب تستخدمينه.

لا توقفي الدواء فجأة بسبب الحمل دون استشارة طبية.

يجب تقييم فوائد العلاج وأي مخاطر محتملة بصورة فردية، لأن ذلك يختلف بحسب الحالة ونوع الدواء.

استخدام الأدوية بأمان

• تناول الدواء بالجرعة والطريقة الموصوفة لك. • لا تستخدم دواءً وُصف لشخص آخر. • لا تشترِ مضادات الاكتئاب من السوق غير الرسمية أو من مصدر غير موثوق. • أخبر الطبيب أو الصيدلي عن الأدوية والمكملات التي تستخدمها. • اسأل الطبيب أو الصيدلي عن تناول الكحول أو أي مواد أخرى أثناء العلاج، لأن بعضها قد يتداخل مع الدواء أو يزيد آثاره الجانبية. • إذا ظهرت آثار جانبية مزعجة، اطلب المشورة بدلاً من إيقاف الدواء فجأة.

هل الدواء هو العلاج الوحيد؟

لا. يعتمد العلاج المناسب على احتياجات الشخص وظروفه.

قد يشمل:

• العلاج أو الدعم النفسي. • الدعم الأسري والاجتماعي. • تحسين النوم والروتين اليومي. • النشاط البدني المناسب. • معالجة المشكلات الصحية المصاحبة. • الدعم العملي والاجتماعي عند مواجهة آثار النزوح أو الفقد أو الظروف المعيشية الصعبة.

العلاج الجيد لا يركز على الأعراض وحدها، بل يأخذ في الاعتبار الشخص وظروفه وتجارب حياته.

تذكّر

مضادات الاكتئاب يمكن أن تكون علاجاً فعالاً ومفيداً لبعض الأشخاص، لكنها ليست مناسبة لكل شخص يعاني من الحزن أو الضيق النفسي.

وجود معاناة نفسية بعد الحرب أو النزوح أو فقدان شخص عزيز لا يعني تلقائياً الحاجة إلى دواء.

إذا تم وصف مضاد للاكتئاب لك، تناوله بالطريقة الموصوفة، وأخبر الطبيب عن أي آثار جانبية أو تدهور في حالتك، ولا توقفه فجأة دون مشورة مناسبة.

تنبيه طبي

هذه المعلومات للتوعية والتثقيف الصحي العام، ولا تُعد بديلاً عن التقييم أو التشخيص أو العلاج الفردي من قبل مختص صحي مؤهل

Source: Royal College of Psychiatrists